نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسلم بن قرظة الأشجعي، قال: سمعت عوف بن مالك الأشجعي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم، الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم». قلنا: أفلا ننابذهم يا رسول الله عند ذلك؟ قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة» قال ابن جابر: فقلت: آلله يا أبا المقدام آلله أسمعت هذا من مسلم بن قرظة؟ فاستقبل القبلة، وجثا على ركبتيه فقال: الله لسمعت هذا من مسلم بن قرظة، يقول: سمعت عمي عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في الطاعة ولزوم الجماعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في الطاعة ولزوم الجماعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم، الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في الطاعة ولزوم الجماعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
