نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه». فقالت عائشة - أو بعض أزواجه -: إنا لنكره الموت. قال: «ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
