نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الأحوص، أن عبد الله - يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: " إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل، ولا يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له: إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا " وإنه قال لنا: " هل أنبئكم ما العضه؟ وإن العضه: هي النميمة التي تفسد بين الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح وجرير هو: ابن عبد الحميد وإدريس هو ابن يزيد الأودي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل، ولا يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له: إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإنه يقال للصادق: صدق وبر، ويقال للكاذب: كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا، ويكذب حتى يكتب عند الله كذابا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن شر الروايا روايا الكذب، ولا يصلح من الكذب جد ولا هزل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
