نص الحديث
النص الكامل للحديث
أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرتني عائشة، أن عمها أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها بعدما ضرب الحجاب، فأبت أن تأذن له حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأستأذنه، فلما ⦗١٤٤٣⦘ جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقالت: جاء عمي أخو أبي القعيس فرددته حتى أستأذنك. قال: «أو ليس بعمك؟» قالت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل. فقال: «إنه عمك فليلج عليك» فقالت: وكانت عائشة تقول: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما يحرم من الرضاع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما يحرم من الرضاع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنه عمك فليلج عليك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما يحرم من الرضاع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب النكاح من مجموعة سنن الدارمي.
