حديث لو أجاز له التبتل لاختصينا
عن سعد بن أبي وقاص، قال: «لقد رد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان، ولو أجاز له التبتل لاختصينا»
المعنى المختصر
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
يضم كتاب من كتاب النكاح أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
عن سعد بن أبي وقاص، قال: «لقد رد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان، ولو أجاز له التبتل لاختصينا»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من ⦗١٣٩٩⦘ وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها»
إسناده صحيح
عن جابر بن عبد الله، " أن اليهود، قالوا للمسلمين: من أتى امرأته وهي مدبرة جاء ولده أحول " فأنزل الله تعالى {نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223]
إسناده قوي والحديث متفق عليه
حدثنا جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما قفلنا: تعجلت، فلحقني راكب، قال: فالتفت، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «§ما أعجلك يا جابر؟». قال: إني حديث عهد بعرس، قال: «أفبكرا تزوجتها أم ثيبا» قال: قلت: بل ثيبا. قال: «فهلا بكرا تلاعبها، وتلاعبك» قال: ثم قال لي: «إذا قدمت فالكيس الكيس» قال: فلما قدمنا، ذهبنا ندخل. قال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا، أي عشاء لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن جدامة بنت وهب الأسدية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم» قال أبو محمد: «الغيلة أن يجامعها، وهي ترضع»
إسناده قوي وهو عند مالك في الرضاع
عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط، ولا ضرب بيده شيئا إلا أن يجاهد في سبيل الله عز وجل»
إسناده صحيح
عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تضربوا إماء الله» فجاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: قد ذئرن على أزواجهن، فرخص لهم في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد طاف بآل محمد نساء كثير، يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم»
إسناده صحيح
عن عبد الله بن زمعة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوما ووعظهم في النساء، فقال: «ما بال الرجل يجلد امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها في آخر يومه؟ »
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن أبي ذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن المرأة خلقت من ضلع فإن تقمها، كسرتها، فدارها، فإن فيها أودا وبلغة»
إسناده صحيح عبد الوارث بن سعيد قديم السماع من سعيد بن إياس الجريري وباقي رجاله ثقات
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما المرأة كالضلع، إن تقمها، تكسرها، وإن تستمتع بها، تستمتع وفيها عوج»
إسناده قوي والحديث متفق عليه
عن أبي سعيد، قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل؟ فقال: «أو تفعلون ذلك فلا عليكم أن لا تفعلوا، فإنه ليس من نسمة قضى الله تعالى أن تكون إلا كانت»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن عبد الرحمن بن بشر، يرد الحديث إلى أبي سعيد الخدري قال: قلنا يا رسول الله الرجل تكون له الجارية فيصيب منها، ويكره أن تحمل، أفيعزل عنها؟ وتكون عنده المرأة ترضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل. أفيعزل عنها؟ قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا فإنما هو القدر» قال ابن عون: فذكرت ذلك للحسن فقال: والله لكأن هذا زجرا، والله لكأن هذا زجرا
إسناده صحيح
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد أغير من الله، لذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه المدح من الله»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
حدثنا ابن جابر بن عتيك، حدثني أبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله: فالغيرة التي يحب الله: الغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله: الغيرة في غير ريبة "
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن وراد، مولى المغيرة عن المغيرة، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلا لضربتها بالسيف، غير مصفح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد، أنا أغير من سعد، والله أغير مني، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن. ولا شخص أغير من الله، ولا أحب إليه من المعاذير، ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة»
إسناده صحيح وابن عدي هو: زكريا والحديث متفق عليه
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا باتت المرأة هاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
أن عويمرا العجلاني، قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا، أيقتله فيقتلونه، أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أنزل الله فيك، وفي صاحبتك، فاذهب فأت بها» قال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغا من تلاعنهما قال: كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن شهاب: وكانت تلك بعد سنة المتلاعنين. 2276- حدثنا محمد بن يوسف عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن سهل بن سعد، أن عويمرا أتى عاصم بن عدي وكان سيد بني عجلان فذكر نحوه، ولم يذكر طلقها ثلاثا
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
سعيد بن جبير، يقول: سئلت عن المتلاعنين في إمارة مصعب بن الزبير أيفرق بينهما؟ فما دريت ما أقول. قال: فقمت حتى أتيت منزل عبد الله بن عمر، فقلت للغلام: استأذن لي عليه. فقال: إنه قائل لا تستطيع أن تدخل عليه، قال: فسمع ابن عمر صوتي، فقال ابن جبير: فقلت: نعم. فقال: ادخل، فما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة. قال: فدخلت عليه فوجدته، وهو مفترش برذعة رحله، متوسد مرفقة - أو قال: نمرقة شك عبد الله، حشوها ليف -، فقلت: يا أبا عبد الرحمن المتلاعنان، أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله، نعم، إن أول من سأل عن ذلك فلان. فقال: يا رسول الله - صلى الله عليك -، أرأيت لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن سكت، سكت على أمر عظيم، وإن تكلم فمثل ذلك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فقام لحاجته، فلما كان بعد ذلك، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به. قال: فأنزل الله تعالى هؤلاء الآيات التي في سورة النور {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين} حتى ختم هؤلاء الآيات، قال: فدعا الرجل فتلاهن عليه، وذكره بالله، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: ما كذبت عليها، ثم دعا المرأة فوعظها وذكرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقالت: والذي بعثك بالحق إنه لكاذب. فدعا الرجل فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم أتي بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما
إسناده صحيح
أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي حدثني مالك قال سمعت نافعا عن عبد الله بن عمر قال فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين وألحق الولد بأمه
إسناده صحيح وهو عند مالك في الطلاق
عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: سمعت جابرا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله، فهو عاهر»
إسناده حسن
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو زان»
هذا اسناد فيه علتان: ضعف مندل بن علي من طريق أحمد بن محمد بن الزحاف بن أبي الزحاف عن أبيه عن جده الزحاف عن ابن جريج به. وأحمد بن محمد وجده الزحاف ما وقعت لهما على ترجمة ومحمد بن الزحاف حدث بمناكير
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الولد للفراش»
إسناده صحيح وهو عند مالك مطولا في الأقضية
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص، أن يقبض إليه ابن وليدة زمعة، فقال عتبة: إنه ابني فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم زمن الفتح أخذ سعد بن أبي وقاص ابن وليدة زمعة، فإذا هو أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص، فقال النبي: هو لك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراش أبيه " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احتجبي منه يا سودة بنت زمعة مما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقاص وسودة بنت زمعة»
إسناده صحيح وهو مطول سابقه
عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حين أنزلت آية الملاعنة «أيما امرأة أدخلت على قوم نسبا ليس منهم، فليست من الله في شيء، ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده، وهو ينظر إليه احتجب الله منه، وفضحه على رءوس الأولين، والآخرين» قال عبد الله: قال محمد بن كعب القرظي وسعيد: يحدثه به بهذا، وقد بلغني هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إسناده جيد
عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي ومعه راية، فقلت: أين تريد؟ قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه، وآخذ ماله»
إسناده حسن وهو على شرط مسلم
عن رجل، من الأنصار يسمى زيادا قال: قلت: لأبي بن كعب أرأيت لو أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متن كان يحل له أن يتزوج؟ قال: نعم، إنما أحل الله له ضربا من النساء، ووصف له صفة، فقال: «لا يحل لك النساء من بعد، من بعد هذه الصفة»
إسناده ضعيف وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده
عن عائشة، قالت: «ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء»
إسناده صحيح
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أعتق صفية، وتزوجها، وجعل عتقها صداقها»
إسناده صحيح وهو مكرر سابقه
عن صالح بن صالح بن حي الهمداني، قال: كنت عند الشعبي فأتاه رجل من أهل خراسان فقال: يا أبا عمرو إن من قبلنا من أهل خراسان يقولون: في الرجل إذا أعتق أمته، ثم تزوجها، فهو كالراكب بدنته؟ " فقال الشعبي: حدثني أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه، وعبد مملوك أدى حق الله وحق مواليه، فله أجران، ورجل كانت له أمة فغذاها، فأحسن غذاءها، وأدبها فأحسن تأديبها، فأعتقها وتزوجها، فله أجران " ثم قال للرجل: «خذ هذا الحديث بغير شيء، فقد كان يرحل فيما دون هذا إلى المدينة». فقال هشيم: أفادوني بالبصرة فأتيته، فسألته عنه؟ " 2291- أخبرنا سهل بن حماد، عن شعبة، عن صالح بن حي، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث
إسناده صحيح
عن عبد الله، في رجل تزوج امرأة ولم يكن فرض لها شيئا، ولم يدخل بها، ومات عنها، قال فيها: لها صداق نسائها، وعليها العدة، ولها الميراث، قال معقل الأشجعي: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروع بنت واشق امرأة من بني رؤاس بمثل ما قضيت» قال: ففرح بذلك، قال محمد: وسفيان نأخذ بهذا
إسناده صحيح وهو عند مالك في الرضاع
عن عائشة، أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيت حفصة فسمعت صوت إنسان، قالت: قلت: يا رسول الله سمعت صوت إنسان في بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة» قالت عائشة: يا رسول الله، ولو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة، دخل علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم. يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة»
إسناده صحيح وهو عند مالك في الرضاع
أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرتني عائشة، أن عمها أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها بعدما ضرب الحجاب، فأبت أن تأذن له حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأستأذنه، فلما ⦗١٤٤٣⦘ جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقالت: جاء عمي أخو أبي القعيس فرددته حتى أستأذنك. قال: «أو ليس بعمك؟» قالت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل. فقال: «إنه عمك فليلج عليك» فقالت: وكانت عائشة تقول: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
إسناده صحيح
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» 2296- عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
إسناده صحيح وهو عند مالك في الرضاع
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحرم المصة والمصتان»
إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح
عن أم الفضل، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد تزوجت امرأة، وعندي أخرى، فزعمت الأولى أنها أرضعت الحدثى، فقال: «لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان»
إسناده صحيح
عن عائشة، قالت: «نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهن مما يقرأ من القرآن»
إسناده صحيح وهو عند مالك في الرضاع
عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع، قال: «الغرة العبد، أو الأمة»
إسناده صحيح
حدثني عقبة بن الحارث، ثم قال: لم يحدثنيه ولكن سمعته يحدث القوم، قال: تزوجت بنت أبي إهاب فجاءت أمة سوداء، فقالت: إني أرضعتكما، «فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فأعرض عني» قال أبو عاصم: قال: «في الثالثة أو الرابعة»، قال: كيف وقد قيل؟: ونهاه عنها، قال أبو عاصم: وقال عمرو بن سعيد بن أبي حسين: عن ابن أبي مليكة فكيف وقد قيل؟: ولم يقل نهاه عنها، قال أبو محمد: «كذا عندنا»
إسناده ضعيف فيه عنعنة ابن جريج ولكن الحديث صحيح
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، وعندها رجل فتغير وجهه، وكأنه كره ذلك، فقلت: إنه أخي من الرضاعة فقال: «انظرن ما إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة»
إسناده صحيح
عن عائشة، قالت: جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علينا، وأنا فضل، وإنما نراه ولدا، وكان أبو حذيفة تبناه كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا، فأنزل الله تعالى {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله} [الأحزاب: ٥] فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك أن ترضع سالما، قال أبو محمد: «هذا لسالم خاصة»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن عبد الله، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحل، والمحلل له»
إسناده صحيح
عن عائشة، أن هندا أم معاوية امرأة أبي سفيان، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح، وإنه لا يعطيني ما يكفيني، وبني إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم، فهل علي في ذلك جناح؟ فقال: «خذي ما يكفيك، وولدك بالمعروف»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وإذا مات صاحبكم فدعوه»
الحديث صحيح
عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق رأسي، فأوفى جميمة فأتتني أم رومان، وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحبات لي، فصرخت بي فأتيتها، وما أدري ما تريد فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضحى فأسلمتني إليه، وأنا يومئذ ابنة تسع سنين
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
يضم مقدمة سنن الدارمي أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة سددوا، وقاربوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب: في الذهاب إلى الحاجة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب البطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.