نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وراد، مولى المغيرة عن المغيرة، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلا لضربتها بالسيف، غير مصفح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد، أنا أغير من سعد، والله أغير مني، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن. ولا شخص أغير من الله، ولا أحب إليه من المعاذير، ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح وابن عدي هو: زكريا والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «عن الغيرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عن الغيرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتعجبون من غيرة سعد، أنا أغير من سعد، والله أغير مني، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها، وما بطن. ولا شخص أغير من الله، ولا أحب إليه من المعاذير، ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين. ولا شخص أحب إليه المدح من الله، ولذلك وعد الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «عن الغيرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب النكاح من مجموعة سنن الدارمي.
