نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما قفلنا: تعجلت، فلحقني راكب، قال: فالتفت، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «§ما أعجلك يا جابر؟». قال: إني حديث عهد بعرس، قال: «أفبكرا تزوجتها أم ثيبا» قال: قلت: بل ثيبا. قال: «فهلا بكرا تلاعبها، وتلاعبك» قال: ثم قال لي: «إذا قدمت فالكيس الكيس» قال: فلما قدمنا، ذهبنا ندخل. قال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا، أي عشاء لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تزويج الأبكار»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تزويج الأبكار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «§ما أعجلك يا جابر؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تزويج الأبكار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب النكاح من مجموعة سنن الدارمي.
