نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: جاءت إلى أبي بكر جدة أم أب أو أم أم، فقالت: إن ابن ابني أو ابن ابنتي توفي، وبلغني أن لي نصيبا، فما لي؟ فقال أبو بكر: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيها شيئا، وسأسأل الناس. فلما صلى الظهر، فقال: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الجدة شيئا؟ فقال المغيرة بن شعبة: أنا. قال: ماذا؟ قال: «أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم سدسا» قال: أيعلم ذاك أحد غيرك؟ فقال محمد بن مسلمة: صدق. فأعطاها أبو بكر السدس، فجاءت إلى عمر، مثلها فقال: ما أدري، ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا، وسأسأل الناس فحدثوه بحديث المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة. فقال عمر: «أيكما خلت به، فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى ««أيكما خلت به، فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى ««أيكما خلت به، فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيكما خلت به، فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ««أيكما خلت به، فلها السدس، فإن اجتمعتما فهو بينكما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.
