نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث الأعور، قال: أتي عبد الله، في فريضة بني عم، أحدهم أخ لأم، فقال: المال أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحساب أو بمنزلة الأخ من الأب والأم. فلما قدم علي، سألته عنها وأخبرته بقول عبد الله، فقال: " يرحمه الله: إن كان لفقيها، أما أنا فلم أكن لأزيده، على ما فرض الله له، سهم السدس، ثم يقاسمهم كرجل منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن الحارث بن عبد الله الأعور فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في " موارد الظمآن "
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحساب أو بمنزلة الأخ من الأب والأم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحساب أو بمنزلة الأخ من الأب والأم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يرحمه الله: إن كان لفقيها، أما أنا فلم أكن لأزيده، على ما فرض الله له، سهم السدس، ثم يقاسمهم كرجل منهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحساب أو بمنزلة الأخ من الأب والأم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.
