نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال أبو موسى: «من علم القرآن ولم يعلم الفرائض، فإن مثله مثل البرنس، لا وجه له، أو ليس له وجه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف زياد بن أبي مسلم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من علم القرآن ولم يعلم الفرائض، فإن مثله مثل البرنس، لا وجه له، أو ليس له وجه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من علم القرآن ولم يعلم الفرائض، فإن مثله مثل البرنس، لا وجه له، أو ليس له وجه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من علم القرآن ولم يعلم الفرائض، فإن مثله مثل البرنس، لا وجه له، أو ليس له وجه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من علم القرآن ولم يعلم الفرائض، فإن مثله مثل البرنس، لا وجه له، أو ليس له وجه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.
