نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما على الأرض مؤمن إلا وأنا أولى الناس به، فمن ترك دينا، أو ضياعا، فلأدع له فأنا مولاه، ومن ترك مالا فلعصبته من كان»، قال عبد الله: ضياعا: يعني: عيالا، وقال: فلأدع له، يعني: ادعوني له أقض عنه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الرخصة في الصلاة عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الرخصة في الصلاة عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والذي نفسي بيده، ما على الأرض مؤمن إلا وأنا أولى الناس به، فمن ترك دينا، أو ضياعا، فلأدع له فأنا مولاه، ومن ترك مالا فلعصبته من كان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الرخصة في الصلاة عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.
