نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وابصة بن معبد الأسدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوابصة: «جئت تسأل عن البر والإثم؟» قال: قلت: نعم، قال: فجمع أصابعه فضرب بها صدره، وقال: «استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة - ثلاثا - البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه. الزبير أبو عبد السلام لم يسمع من أيوب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «استفت نفسك، استفت قلبك يا وابصة - ثلاثا - البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب البيوع من مجموعة سنن الدارمي.
