نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الصدقة، فلم تخرج إلى عماله حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض أخذها أبو بكر فعمل بها من بعده، فلما قبض أبو بكر، أخذها عمر فعمل بها من بعدهما ولقد قتل عمر، وإنها لمقرونة بسيفه - أو بوصيته - وكان في صدقة الإبل في كل خمس شاة إلى خمس وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين، ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن بنت مخاض، فابن لبون ذكر، فإذا زادت، ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت، ففيها حقة إلى ستين، فإذا زادت، ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت، ففيها بنتا لبون إلى تسعين، فإذا زادت، ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإذا زادت، ففيها في كل خمسين حقة، وفي كل أربعين بنت لبون» 1667-حدثنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف والحديث صحيح بشواهده
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عن زكاة الإبل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عن زكاة الإبل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الصدقة، فلم تخرج إلى عماله حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض أخذها أبو بكر فعمل بها من بعده، فلما قبض أبو بكر، أخذها عمر فعمل بها من بعدهما ولقد قتل عمر، وإنها لمقرونة بسيفه - أو بوصيته - وكان في صدقة الإبل في كل خمس شاة إلى خمس وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين، ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن بنت مخاض، فابن لبون ذكر، فإذا زادت، ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عن زكاة الإبل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن الدارمي.
