نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الصدقة، وكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى العشرين ومائة، فإذا زادت، ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت، ففيها ثلاث شياه إلى ثلاث مائة، فإذا زادت شاة لم يجب فيها إلا ثلاث شياه حتى تبلغ أربع مائة، فإذا بلغت أربع مائة شاة، ففي كل مائة شاة، ولا تؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا ذات عيب»
معنى الحديث باختصار
في اسناده سفيان بن حسين عن الزهري قال ابن حبان: ((أما روايته عن الزهري فإن فيها تخاليط يجب أن يجانب وهو ثقة في غير الزهري)). وهو حديث صحيح بشواهده
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن النبي ﷺ كتب الصدقة، وكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى العشرين ومائة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ كتب الصدقة، وكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى العشرين ومائة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب الصدقة، وكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى العشرين ومائة، فإذا زادت، ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت، ففيها ثلاث شياه إلى ثلاث مائة، فإذا زادت شاة لم يجب فيها إلا ثلاث شياه حتى تبلغ أربع مائة، فإذا بلغت أربع مائة شاة، ففي كل مائة شاة، ولا تؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا ذات عيب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن النبي ﷺ كتب الصدقة، وكان في الغنم في كل أربعين سائمة شاة إلى العشرين ومائة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة سنن الدارمي.
