نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثتني فاطمة عن أسماء قالت: كنا نكون في حجرها فكانت إحدانا تحيض ثم تطهر فتغتسل وتصلي، ثم تنكسها الصفرة اليسيرة، «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
