نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم، قال: المستحاضة «تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل للظهر، والعصر غسلا واحدا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وذلك في وقت العشاء، وللفجر غسلا واحدا، ولا تصوم، ولا يأتيها زوجها، ولا تمس المصحف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل للظهر، والعصر غسلا واحدا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل للظهر، والعصر غسلا واحدا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل للظهر، والعصر غسلا واحدا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وذلك في وقت العشاء، وللفجر غسلا واحدا، ولا تصوم، ولا يأتيها زوجها، ولا تمس المصحف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
