نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش، وهي تحت عبد الرحمن بن عوف سبع سنين، فشكت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي» قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن هذه ليست بالحيضة، وإنما هو عرق فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت، فاغتسلي ثم صلي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
