نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة رضي الله عنها، قالت: " وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، فأفرغ على يديه، فجعل يغسل بها فرجه فلما فرغ، مسحها بالأرض - أو بحائط شك سليمان - ثم تمضمض واستنشق، فغسل وجهه وذراعيه، وصب على رأسه وجسده، فلما فرغ تنحى، فغسل رجليه، فأعطيته ملحفة، فأبى، وجعل ينفض بيده، قالت: فسترته حتى اغتسل " قال سليمان فذكر سالم أن غسل النبي صلى الله عليه وسلم هذا كان من الجنابة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «طريقة غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طريقة غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء، فأفرغ على يديه، فجعل يغسل بها فرجه فلما فرغ، مسحها بالأرض - أو بحائط شك سليمان - ثم تمضمض واستنشق، فغسل وجهه وذراعيه، وصب على رأسه وجسده، فلما فرغ تنحى، فغسل رجليه، فأعطيته ملحفة، فأبى، وجعل ينفض بيده، قالت: فسترته حتى اغتسل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
