نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، ثم نزل فدعا بوضوء فتوضأ، ثم نودي بالصلاة فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل في القوم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك يا فلان أن تصلي في القوم؟» -- فقال: يا رسول الله، أصابتني الجنابة، ولا ماء. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «عليك بالصعيد فإنه يكفيك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عليك بالصعيد فإنه يكفيك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليك بالصعيد فإنه يكفيك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عليك بالصعيد فإنه يكفيك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
