نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها» قال: ثم قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بنيت عند القبلة فننحرف ونستغفر الله قال أبو محمد: «وهذا أصح من حديث عبد الكريم وعبد الكريم شبه المتروك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
