نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد، قال: كانوا يجتنبون النساء في المحيض ويأتونهن في أدبارهن. فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله} [البقرة: ٢٢٢] «في الفرج ولا تعدوه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «معنى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «معنى ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «في الفرج ولا تعدوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
