نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن سابط، قال: سألت حفصة بنت عبد الرحمن هو ابن أبي بكر، قلت لها: إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحيي أن أسألك عنه؟ قالت: سل يا ابن أخي عما بدا لك. قال: أسألك عن إتيان النساء في أدبارهن. فقالت: حدثتني أم سلمة رضي الله عنها، قالت: كانت الأنصار لا تجبي، وكانت المهاجرون تجبي، فتزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار، فجباها، فأبت الأنصارية، فأتت أم سلمة، فذكرت ذلك لها، فلما أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم استحيت الأنصارية وخرجت، فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ادعوها لي» فدعيت له، فقال لها {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: ٢٢٣] «صماما واحدا» والصمام: السبيل الواحد
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إتيان النساء في أدبارهن»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إتيان النساء في أدبارهن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صماما واحدا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إتيان النساء في أدبارهن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
