نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم، قال: «إذا سمع الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا سمع الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض، لأنها لا تصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
