نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: هشام بن زيد بن أنس أخبرني قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أنفجنا أرنبا ونحن بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، فأخذتها وجئت بها إلى أبي طلحة فذبحها، وبعث بوركيها - أو فخذيها، شك شعبة - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم «فقبلها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في أكل لحم الأرنب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في أكل لحم الأرنب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فقبلها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن الدارمي.
