نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال: «مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، فليصل ركعة واحدة توتر ما قد صلى» قيل لأبي محمد: تأخذ به؟ قال: «نعم»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد ولكن الحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، فليصل ركعة واحدة توتر ما قد صلى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، فليصل ركعة واحدة توتر ما قد صلى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، فليصل ركعة واحدة توتر ما قد صلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، فليصل ركعة واحدة توتر ما قد صلى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
