نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن ابن محيريز القرشي ثم الجمحي، أخبره - وكان يسكن بالشام وكان أدرك معاوية - أن المخدجي رجل من بني كنانة أخبره، أن رجلا من الشام وكانت له صحبة يكنى أبا محمد، أخبره: أن الوتر واجب، فراح المخدجي إلى عبادة بن الصامت، فذكر ذلك له، فقال: عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئا استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، جاء وليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء، أدخله الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئا استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، جاء وليس له عند الله عهد إن شاء عذبه، وإن شاء، أدخله الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خمس صلوات كتبهن الله على العباد، من أتى بهن لم يضيع من حقهن شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
