نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد قال: لما كثر الناس بالمدينة، جعل الرجل يجيء والقوم يجيئون، فلا يكادون يسمعون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يرجعوا من عنده، فقال له الناس: يا رسول الله، إن الناس قد كثروا، وإن الجائي يجيء، فلا يكاد يسمع كلامك، قال: «فما شئتم»، فأرسل إلى غلام لامرأة من الأنصار، نجار، وإلى طرفاء الغابة، فجعلوا له مرقاتين - أو ثلاثا -، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس عليه ويخطب عليه، فلما فعلوا ذلك حنت الخشبة التي كان يقوم عندها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها، فوضع يده عليها فسكنت "
معنى الحديث باختصار
الإسناد ضعيف والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في مقام الإمام إذا خطب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في مقام الإمام إذا خطب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فما شئتم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في مقام الإمام إذا خطب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
