نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر بن الخطاب: قال الله تعالى: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} [النساء: ١٠١]، فقد أمن الناس، قال: عجبت مما عجبت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
