نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد بن المعلى قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألم يقل الله»: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} [الأنفال: ٢٤]، ثم قال: «ألا أعلمك سورة أعظم سورة من القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟»، فلما أراد أن يخرج، قال: الحمد لله رب العالمين، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيتم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ألا أعلمك سورة أعظم سورة من القرآن قبل أن أخرج من المسجد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أعلمك سورة أعظم سورة من القرآن قبل أن أخرج من المسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا أعلمك سورة أعظم سورة من القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ألا أعلمك سورة أعظم سورة من القرآن قبل أن أخرج من المسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
