نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، مولى أم صبية، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟ ألا مذنب مستغفر، فيغفر له؟ " 1526-عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟ ألا مذنب مستغفر، فيغفر له؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
