نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري أنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقرأ ص، فلما مر بالسجدة، نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرة أخرى، فلما بلغ السجدة تيسرنا للسجود فلما رآنا، قال: «إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود»، فنزل فسجد وسجدنا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن صالح ولكنه توبع عليه فصح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
