نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي النضر، مولى عمرو بن عبيد الله بن معمر، أن بسر بن سعيد، أخبره أن زيد بن خالد الجهني، أرسله إلى أبي جهيم، يسأله ماذا سمع من ⦗٨٨٩⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المار بين يدي المصلي، فقال: أبو جهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه في ذلك، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه» قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه في ذلك، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه في ذلك، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه في ذلك، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه في ذلك، لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
