نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت جابر بن يزيد بن الأسود السوائي، يحدث عن أبيه، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، قال: فإذا رجلان حين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدان في ناحية لم يصليا. قال: فدعا بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما. قال: «ما منعكما أن تصليا؟» قالا: صلينا في رحالنا، قال: «فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أدركتما الإمام، فصليا فإنها لكما نافلة» قال: فقام الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم. قال: فأخذت بيده فمسحت بها وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إعادة الصلوات في الجماعة بعد ما يصلي في بيته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إعادة الصلوات في الجماعة بعد ما يصلي في بيته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما منعكما أن تصليا؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
