نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا صلاتنا وسن لنا سنتنا - قال: أحسبه قال -: " إذا أقيمت الصلاة، فليؤمكم أحدكم، فإذا كبر، فكبروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، يجبكم الله. وإذا كبر وركع، فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم " قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد - أو قال: ربنا لك الحمد -، فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده "
معنى الحديث باختصار
سعيد بن عامر متأخر السماع من سعيد بن أبي عروبة ولكن الحديث صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ خطبنا فعلمنا صلاتنا وسن لنا سنتنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ خطبنا فعلمنا صلاتنا وسن لنا سنتنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فتلك بتلك. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد - أو قال: ربنا لك الحمد -، فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه: سمع الله لمن حمده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ خطبنا فعلمنا صلاتنا وسن لنا سنتنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
