نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: كان رجل بالمدينة لا أعلم بالمدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا من المسجد منه، وكان يصلي الصلوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: لو ابتعت حمارا تركبه في الرمضاء والظلماء؟ قال: والله ما يسرني أن منزلي بلزق المسجد. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فسأله عن ذلك فقال: يا رسول الله، كيما يكتب أثري وخطاي، ورجوعي إلى أهلي، وإقبالي وإدباري، - أو كما قال - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنطاك الله ذلك كله، وأعطاك ما احتسبت أجمع» أو كما قال
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فضل الخطى إلى المساجد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فضل الخطى إلى المساجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنطاك الله ذلك كله، وأعطاك ما احتسبت أجمع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فضل الخطى إلى المساجد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
