نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ذات ليلة حتى كاد أن يذهب ثلث الليل أو قريبه، فجاء وفي الناس رقود، وهم عزون، وهم حلق، فغضب فقال: " لو أن رجلا نادى الناس - وقال عمرو: ندب الناس - إلى عرق أو مرماتين، لأجابوا إليه، وهم يتخلفون عن هذه الصلاة لهممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أتخلف على أهل هذه الدور الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأضرمها عليهم بالنيران "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن ولكن الحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تأخير النبي ﷺ صلاة العشاء ذات ليلة حتى كاد أن يذهب ثلث الليل أو قريبه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تأخير النبي ﷺ صلاة العشاء ذات ليلة حتى كاد أن يذهب ثلث الليل أو قريبه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو أن رجلا نادى الناس - وقال عمرو: ندب الناس - إلى عرق أو مرماتين، لأجابوا إليه، وهم يتخلفون عن هذه الصلاة لهممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أتخلف على أهل هذه الدور الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأضرمها عليهم بالنيران». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تأخير النبي ﷺ صلاة العشاء ذات ليلة حتى كاد أن يذهب ثلث الليل أو قريبه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
