نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن معاوية، سمع المؤذن قال: " الله أكبر الله أكبر، فقال: معاوية: الله أكبر، الله أكبر، فقال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن لا إله إلا الله، فقال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. فقال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الصلاة. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال المؤذن: حي على الفلاح، حي على الفلاح. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. فقال: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو فإن حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مايقول المؤذن عند الآذان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مايقول المؤذن عند الآذان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الله أكبر الله أكبر، فقال: معاوية: الله أكبر، الله أكبر، فقال المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. فقال معاوية: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن لا إله إلا الله، فقال المؤذن: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. فقال المؤذن: حي على الصلاة، حي على الصلاة. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال المؤذن: حي على الفلاح، حي على…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مايقول المؤذن عند الآذان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
