نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق، أنه قال لعائشة: يا أم المؤمنين، إن رجالا يبعث أحدهم بالهدي مع الرجل فيقول: إذا بلغت مكان كذا وكذا، فقلده، فإذا بلغ ذلك المكان، لم يزل محرما حتى يحل الناس. قال: فسمعت صفقتها بيدها من وراء الحجاب، وقالت: «لقد كنت أفتل القلائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بالهدي إلى الكعبة، ما يحرم عليه شيء مما يحل للرجل من أهله حتى يرجع الناس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في الذي يبعث هديه وهو يقيم في بلده»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في الذي يبعث هديه وهو يقيم في بلده»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد كنت أفتل القلائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بالهدي إلى الكعبة، ما يحرم عليه شيء مما يحل للرجل من أهله حتى يرجع الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في الذي يبعث هديه وهو يقيم في بلده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن الدارمي.
