حديث من أراد الحج فليتعجل
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل»
المعنى المختصر
إسناده جيد
يضم كتاب المناسك أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل»
إسناده جيد
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس فمات ولم يحج، فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا»
إسناده ضعيف لضعف ليث وهو: ابن أبي سليم
عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: «حج النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته حجة»، قال: وقال أبو إسحاق: «حج قبل هجرته حجة»
إسناده صحيح
حدثنا قتادة قال: قلت لأنس: كم حج النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: " حجة واحدة، واعتمر أربعا: عمرته الأولى التي صده المشركون عن البيت، وعمرته الثانية حين صالحوه فرجع من العام المقبل، وعمرته من الجعرانة حين قسم غنيمة حنين في ذي القعدة، وعمرته مع حجته "
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كتب عليكم الحج». فقيل: يا رسول الله في كل عام؟ قال: «لا، ولو قلتها لوجبت، الحج مرة فما زاد فهو تطوع» 1830-أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس نحوه
إسناده ضعيف
عن ابن عمر قال: «وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنا». قال: قال ابن عمر أما هذه الثلاث فإني سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغني «أنه وقت لأهل اليمن يلملم» 1832- أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر مثله
إسناده صحيح
عن ابن عباس «أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم هن ⦗١١٢٧⦘ لأهلهن ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة»
إسناده صحيح
عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، قال: امترى المسور بن مخرمة وابن عباس في غسل المحرم رأسه، فأرسلوني إلى أبي أيوب الأنصاري، كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه وهو محرم؟ فأتيت أبا أيوب وهو بين قرني البئر وقد ستر عليه بثوب، فسلمت عليه فضم الثوب إليه، فقلت: أرسلني إليك ابن أخيك ابن عباس كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه؟ «فأمر يديه على رأسه مقبلا ومدبرا»
إسناده صحيح
عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد للإهلال واغتسل»
إسناده ضعيف عبد الله بن يعقوب المدني مجهول
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حجة مبرورة ليس لها ثواب إلا الجنة، وعمرتان تكفران ما بينهما من الذنوب "
إسناده صحيح
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع كما ولدته أمه»
إسناده صحيح
عن أبي بكر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج» ⦗١١٣٢⦘ العج يعني: التلبية، والثج يعني: إهراق الدم
رجاله ثقات غير أن الترمذي قال: ((لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن بن يربوع))
عن ابن عمر، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ قال: «لا تلبسوا القمص، ولا السراويلات، ولا العمائم، ولا البرانس، ولا الخفاف إلا أن يكون أحد ليست له نعلان، فليلبس الخفين وليجعلهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئا مسه ورس ولا زعفران»
إسناده صحيح
عن أبي الشعثاء، أخبرني ابن عباس، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين». قال: قلت: - أو قيل - أيقطعهما؟ قال: لا
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يلبس المحرم، قال: «لا يلبس القمص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أن لا يجد نعلين، فيلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين»
إسناده جيد والحديث متفق عليه
عن عائشة، أنها قالت: «كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يحرم بأطيب الطيب»، قال: وكان عروة يقول لنا: «تطيبوا قبل أن تحرموا وقبل أن تفيضوا يوم النحر»
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: «لقد كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد»
إسناده ضعيف والحديث متفق عليه
حدثنا يحيى بن سعيد، أن عبد الرحمن بن القاسم، أخبره عن أبيه قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: «طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه، وطيبته بمنى قبل أن يفيض»
إسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر بالشجرة، «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن تغتسل وتهل»
إسناده صحيح
عن جابر في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة، «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل»
إسناده صحيح
عن ابن عباس رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم دبر الصلاة»
إسناده حسن
عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم وأهل في دبر الصلاة»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبى قال: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، قال يحيى: وذكر نافع أن ابن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات: «لبيك والرغباء إليك والعمل، لبيك لبيك»
إسناده صحيح
عن خلاد بن السائب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني جبريل فقال: مر أصحابك - أو من معك - أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال 1851-حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر بإسناده نحوه"
إسناده صحيح
عن ابن عباس، أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أريد أن أحج، فكيف أقول؟ قال: «قولي لبيك اللهم لبيك، لبيك ومحلي حيث تحبسني، فإن لك على ربك ما استثنيت»
إسناده صحيح
عن عائشة رضي الله تعالى عنها، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج»
إسناده جيد
عن مطرف قال: قال عمران بن حصين: " إني محدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به بعد: إنه كان يسلم علي، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت، فاحتبس عني حتى ذهب أثر المكاوي، واعلم أن المتعة حلال في كتاب الله، لم ينه عنها نبي ولم ينزل فيها كتاب " قال رجل: برأيه ما بدا له
إسناده حسن من أجل أبي هلال الراسبي: محمد بن سليم ولكن الحديث متفق عليه
عن محمد بن عبد الله بن نوفل قال: سمعت عام حج معاوية يسأل سعد بن مالك: كيف تقول بالتمتع بالعمرة إلى الحج؟ قال: حسنة جميلة، فقال: قد كان عمر ينهى عنها، فأنت خير من عمر؟ قال: عمر خير مني، «وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير من عمر»
إسناده جيد
عن أبي موسى قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حج وهو منيخ بالبطحاء فقال لي: «أحججت؟» قلت: نعم. قال: «كيف أهللت؟» قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «أحسنت، اذهب فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل»، قال: فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من نساء بني قيس فجعلت تفلي رأسي، فجعلت أفتي الناس بذلك، فقال لي رجل: يا عبد الله بن قيس رويدا بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، فقلت: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا، فليتئد: فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا، فلما قدم أتيته فذكرت ذلك له، فقال: «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محله»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خمس لا جناح في قتل من قتل منهن: الغراب، والفأرة، والحدأة، والعقرب، والكلب العقور "
إسناده صحيح و الحديث متفق عليه
عن عائشة رضي الله عنها قالت: " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل خمس فواسق في الحل والحرم: الحدأة، والغراب، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور " قال عبد الله: «الكلب العقور» وقال بعضهم: الأسود " 1859-أخبرنا عبد الرزاق، قال بعض أصحابنا: إن معمرا، كان يذكره عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وعن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
إسناده صحيح
عن عبد الله ابن بحينة قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم»، قال إسحاق: قال سفيان مرة عن عطاء، ومرة عن طاوس، وجمعهما مرة
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن نبيه بن وهب، أن رجلا من قريش خطب إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم، فقال أبان: لا أراه إلا عراقيا جافيا، «إن المحرم لا ينكح ولا ينكح». أخبرنا بذلك عثمان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل أبو محمد: تقول بهذا؟ قال: «نعم»
إسناده صحيح
عن يزيد بن الأصم، أن ميمونة قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلالان بعدما رجع من مكة بسرف»
إسناده صحيح
عن أبي رافع قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة حلالا، وبنى بها حلالا وكنت الرسول بينهما»
إسناده حسن
عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: بينما نحن نسير وهم محرمون وأبو قتادة حلال، إذ رأيت حمارا، فركبت فرسا، فأصبته، فأكلوا من لحمه وهم محرمون، ولم آكل، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه، فقال: «أشرتم، قتلتم؟» أو قال: «ضربتم؟» قالوا: لا، قال: «فكلوا»
إسناده صحيح
عن الصعب بن جثامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم حمار وحش فرده وقال: «إنا حرم لا نأكل الصيد»
إسناده صحيح
عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، عن أبيه قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله في سفر، فأهدي له طير وهم محرمون، وهو راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع، فاستيقظ طلحة فأخبروه، فوافق من أكله وقال: «أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
إسناده صحيح
عن ابن عباس، قال: حدثني الصعب بن جثامة قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالأبواء أو بودان وأهديت له لحم حمار وحش فرده علي، فلما رأى في وجهي الكراهية قال: «إنه ليس بنا رد عليك، ولكنا حرم»
إسناده صحيح
عن الفضل بن عباس، أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، جاءت امرأة من خثعم فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستمسك على راحلته ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: «نعم»، سئل أبو محمد: «تقول بهذا؟» قال: «نعم»
إسناده صحيح
عن الفضل هو ابن عباس أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أبي شيخ لا يستوي على البعير، أدركته فريضة الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حجي عنه»
أخرجه البخاري وأخرجه مسلم
عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع - والفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي أن أحج عنه؟ قال: «نعم» 1876-عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من حديث الأوزاعي
إسناده صحيح
حدثنا الفضل بن عباس، أو عبيد الله بن العباس، أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبي أو أمي عجوز كبير، إن أنا حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، قال: «أرأيت إن كان على أبيك أو أمك دين أكنت تقضيه؟» قال: نعم، قال: «فحج عن أبيك أو أمك»
إسناد عبيد الله بن عباس صحيح
عن عبد الله بن الزبير قال: جاء رجل من خثعم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي أدركه الإسلام وهو شيخ كبير لا يستطيع ركوب الرحل، والحج مكتوب عليه، أفأحج عنه؟ قال: «أنت أكبر ولده؟» قال: نعم. قال: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه، أكان ذلك يجزئ عنه؟» قال: نعم. قال: «فاحجج عنه»
إسناده ضعيف
عن سودة بنت زمعة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أن يحج، قال: «أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه، قبل منه؟»، قال: نعم. قال: «الله أرحم، حج عن أبيك»
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: «ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما»، قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: «إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه»
إسناده صحيح
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق»، قال سليمان: «لمن استلمه»
إسناده صحيح
عن جابر قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثة أشواط»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول، خب ثلاثة، ومشى أربعة، وكان يسعى ببطن المسيل إذا سعى بين الصفا والمروة "، فقلت لنافع: أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: «لا، إلا أن يزاحم على الركن، فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه»
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا»
إسناده صحيح
عن ابن يعلى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه طاف مضطبعا»
إسناده ضعيف فيه عنعنة ابن جريج
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أهل بالحج والعمرة كفاه لهما طواف واحد، ولا يحل حتى يحل منهما»
إسناده صحيح على شرط مسلم
عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على بعير، كلما أتى على الركن، أشار إليه بشيء في يده وكبر»
إسناده صحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت»
إسناده قوي
عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه المنطق، فمن نطق فيه فلا ينطق إلا بخير» 1890-أخبرنا علي بن معبد، عن موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح
عن أنس قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: " وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى "، فأنزل الله {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [سورة: البقرة، آية رقم: ١٢٥]
إسناده صحيح
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أبو جعفر: دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين بن علي. فأهوى بيده إلى زري الأعلى وزري الأسفل، ثم وضع فمه بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت. فسألته، وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبيه، رجع طرفها إليه من صغرها، ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فصلى، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بيده فعقد تسعا، فقال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج في العاشرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله، فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ فقال: «اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي». فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء، فنظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، وخلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، فأهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك». فأهل الناس بهذا الذي يهلون به، فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا، ولبى رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته حتى إذا أتينا البيت معه. قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه، استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فصلى فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥]، فجعل المقام بينه وبين البيت، وكان أبي يقول: - ولا أعلمه ذكره إلا عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الركعتين: قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، ثم رجع إلى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما أتى الصفا قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] «أبدأ بما بدأ الله به». فبدأ بالصفا، فرقي عليه حتى رأى البيت فوحد الله وكبره، وقال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». ثم دعا بين ذلك فقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي، - قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: يعني: فرمل - حتى إذا صعدنا، مشى حتى إذا أتينا المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا، حتى إذا كان آخر طواف على المروة، قال: «إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي، فليحل وليجعلها عمرة». فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى فقال: «دخلت العمرة في الحج» هكذا مرتين، " لا، بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى فقال: «دخلت العمرة في الحج» هكذا مرتين، «لا، بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد»، وقدم علي ببدن من اليمن للنبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة ممن حل، ولبست ثياب صبيغ، واكتحلت، فأنكر علي ذلك عليها، فقالت: أبي أمرني، فكان علي يقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرشه على فاطمة في الذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ذكرت، فأنكرت ذلك عليها، فقال: «صدقت، ما فعلت حين فرضت الحج؟» قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك. قال: «فإن معي الهدي فلا تحلل». قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة بدنة فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، وجه إلى منى فأهللنا بالحج، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بنا الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، ثم مكث قليلا حتى إذا طلعت الشمس، أمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار لا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية في المزدلفة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت بنمرة، فنزلها حتى إذا زاغت - يعني الشمس - أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي، فخطب الناس وقال: «إن دماءكم وأموالكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم وضع دماؤنا دم ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، فاتقوا الله في النساء، فإنما أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بأصبعه السبابة فرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: «اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد». ثم أذن بلال بنداء واحد، وإقامة، فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر لم يصل بينهما شيئا، ثم ركب حتى وقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخيرات - وقال إسمعيل إلى الشجيرات - وجعل حبل المشاة بين يديه، ثم استقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة حتى غاب القرص، فأردف أسامة خلفه، ثم دفع وقد شنق للقصواء الزمام حتى إنه ليصيب رأسها مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: «السكينة السكينة» كلما أتى حبلا من الحبال، أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ثم اضطجع حتى إذا طلع الفجر، صلى الفجر، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى وقف على المشعر الحرام، واستقبل القبلة فدعا الله وكبره وهلله ووحده حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن العباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض، وسيما، فلما دفع النبي صلى الله عليه وسلم مر بالظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يده فوضعها على وجه الفضل، فحول الفضل رأسه من الشق الآخر، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر حتى إذا أتى محسر، حرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى إذا أتى الجمرة التي عندها الشجرة، فرمى بسبع حصيات يكبر على كل حصاة من حصى الخذف، ثم رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في بدنه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت فأكلا من لحومها، وشربا من مرقها، ثم ركب فأفاض إلى البيت، فأتى البيت فصلى الظهر بمكة، وأتى بني عبد المطلب وهم يستقون على زمزم فقال: «انزعوا بني عبد المطلب، فلولا يغلبكم الناس على سقايتكم، لنزعت معكم». فناولوه دلوا فشرب 1893- أخبرنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بهذا
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: بينا رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فوقع عن راحلته - أو قال فأقعصته - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه ولا تخمروا رأسه، فإن الله تعالى يبعثه يوم القيامة ملبيا»
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: «إنما جعل الطواف بالبيت، ورمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله» قال أبو عاصم كان يرفعه 1896- أخبرنا أبو نعيم، ومحمد بن يوسف، عن سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
إسناده حسن
عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، فسخ الحج ألنا خاصة أم لمن بعدنا؟ قال: «بل لنا خاصة»
إسناده قال الإمام أحمد: ((ليس إسناده بالمعروف)). وهو حديث منكر
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه هدي فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»
إسناده صحيح
عن ربيع بن سبرة، أن أباه حدثه، أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغوا عسفان، فقال له رجل من بني مدلج يقال له مالك بن سراقة أو سراقة بن مالك: اقض لنا قضاء قوم ولدوا اليوم. قال: «إن الله قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة، فإذا أنتم قدمتم فمن تطوف بالبيت وبالصفا والمروة، فقد حل إلا من كان معه هدي»
إسناده صحيح
عن ابن عباس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، - أو قال: عمرة القصاص شك شهاب بن عباد - من قابل، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي مع حجته "
إسناده صحيح
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة»
إسناده صحيح
حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمرة في رمضان تعدل حجة»
إسناده جيد لولا عنعنة ابن إسحاق
عن محرش الكعبي، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة حين أنشأ معتمرا، فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت»
إسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة فأعمرها من التنعيم»، قال سفيان: «كان شعبة يعجبه مثل هذا الإسناد»
إسناده صحيح
عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر: «أردف أختك - يعني عائشة - وأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت من الأكمة فمرها فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أن عمر قال: «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك»
إسناده صحيح
عن جعفر بن عبد الله بن عثمان قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر يستلم الحجر، ثم يقبله ويسجد عليه، فقلت له: ما هذا؟ فقال: رأيت خالك عبد الله بن عباس رضوان الله عليه، يفعله، ثم قال: رأيت عمر فعله، ثم قال: «إني لأعلم أنك حجر ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا»
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ورديفه أسامة بن زيد، فأناخ في أصل الكعبة. فقال ابن عمر: وسعى الناس فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة، فقلت لبلال من وراء الباب: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «بين الساريتين» 1909-أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد الله، أنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فذكر نحوه
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة، ثم لبنيتها على أس إبراهيم، فإن قريشا حين بنت استقصرت، ثم جعلت لها خلفا»
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجر أمن البيت هو؟ قال: «نعم». قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ فقال: «إن قومك قصرت بهم النفقة». قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: «فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم، لعمدت إلى الحجر فجعلته في البيت وألزقت بابه بالأرض»
إسناده صحيح
عن عمرو، عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس يقول: «التحصيب ليس بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم»، قال أبو محمد «التحصيب موضع بمكة وهو موضع ببطحاء»
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى خمس صلوات»
رجاله ثقات
عن عبد العزيز بن رفيع قال: قلت لأنس بن مالك: حدثني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: «بمنى». قال: قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: «بالأبطح»، ثم قال: اصنع ما يصنع أمراؤك
إسناده صحيح
عن أنس أنه حدثه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ورقد رقدة بمنى، ثم ركب إلى البيت فطاف به»
إسناده ضعيف ولكن الحديث صحيح
عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله وصلى مع عثمان بمنى أربع ركعات: «لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان ركعتين ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين ركعتين، ومع عمر ركعتين ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان»
إسناده صحيح
عن سالم، عن أبيه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بمنى ركعتين وأبا بكر ركعتين وعمر ركعتين، وعثمان ركعتين صدرا من إمارته، ثم أتمها بعد
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى فمنا من يكبر ومنا من يلبي»
إسناده صحيح
حدثنا محمد بن أبي بكر الثقفي قال: سألت أنس بن مالك ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية، كيف كنتم تصنعون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه»
إسناده صحيح
عن محمد بن جبير بن مطعم قال: قال جبير: أضللت بعيرا لي فذهبت أطلبه، «فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة»، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس فما شأنه ها هنا
إسناده صحيح
عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى، ثم قعد للناس، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أنحر، قال: «لا حرج». ثم جاءه آخر فقال: يا رسول الله، طفت قبل أن أرمي، قال: «لا حرج». قال: فما سئل عن شيء إلا قال: «لا حرج». ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل عرفة موقف، وكل مزدلفة موقف، ومنى كلها منحر، وكل فجاج مكة طريق ومنحر»
إسناده صحيح
عن أسامة بن زيد، «أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فأفاض من عرفة، وكان يسير العنق، فإذا أتى على فجوة، نص»
إسناده صحيح
عن إبراهيم بن عقبة، قال: أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد قال: أخبرني عشية ردفت النبي صلى الله عليه وسلم، كيف فعلتم - أو صنعتم -؟ قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال - وما قال: أهراق الماء - ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءا ليس بالسابغ جدا، ثم قلت: يا رسول الله الصلاة، قال: «الصلاة أمامك». قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة، فأقام المغرب، ثم أناخ والناس في منازلهم، فلم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة، فصلى، ثم حل الناس، قال: قلت: أخبرني كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس فانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي 1924- أخبرنا حجاج، حدثنا حماد، حدثنا موسى بن عقبة، عن كريب بن أبي مسلم، عن أسامة، نحوه
إسناده صحيح
عن أبي أيوب، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء - يعني بجمع -»
إسناده صحيح
عن سالم، عن أبيه، «أن النبي الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة، لم يناد في واحدة منهما إلا بالإقامة، ولم يسبح بينهما، ولا على إثر واحدة منهما»
إسناده صحيح
عن ابن شوال، أخبره أن أم حبيبة أخبرته، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تنفر من جمع بليل»
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: «استأذنت سودة بنت زمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأذن لها فتدفع قبل أن يدفع، فأذن لها»، - قال القاسم وكانت امرأة ثبطة وقال القاسم: الثبطة: الثقيلة - فدفعت وحبسنا معه حتى دفعنا بدفعه، قالت عائشة: فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة فأدفع قبل الناس أحب إلي من مفروح به
إسناده صحيح
حدثنا بكير بن عطاء قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر الديلي يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج، فقال: «الحج عرفات - أو قال عرفة - ومن أدرك ليلة جمع قبل صلاة الصبح فقد أدرك». وقال: «أيام منى ثلاثة أيام» {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن ⦗١٢٠١⦘ تأخر فلا إثم عليه} [البقرة: ٢٠٣]
إسناده صحيح
عن عروة بن مضرس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف على رءوس الناس فقال: يا رسول الله، جئت من جبل طيىء أكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله إن بقي جبل إلا وقفت عليه، فهل لي حج؟ قال: «من شهد معنا هذه الصلاة، وقد أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد قضى تفثه، وتم حجه» 1931-عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه
إسناده صحيح
عن عمر بن الخطاب قال: كان أهل الجاهلية يفيضون من جمع بعد طلوع الشمس، وكانوا يقولون: أشرق ثبير لعلنا نغير، " وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم فدفع قبل طلوع الشمس، بقدر صلاة المسفرين - أو قال: المشرقين - بصلاة الغداة "
إسناده صحيح
عن الفضل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في عشية عرفة وغداة جمع حين دفعوا: «عليكم السكينة» وهو كاف ناقته حتى إذا دخل وادي محسر، أوضع 1934-أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا ليث، عن أبي الزبير، بإسناده نحوه، قال عبد الله: «الإيضاع للإبل، والإيجاف للخيل»
إسناده صحيح
عن نافع، أن عبد الله بن عبد الله، وسالما كلما ابن عمر ليالي نزل الحجاج بابن الزبير قبل أن يقتل فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: «قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه، ثم رجع»، فأشهدكم أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت، طفت، وإن حيل بيني وبينه، «فعلت كما كان فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة»، ثم سار فقال: إنما شأنهما واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي. قال نافع فطاف لهما طوافا واحدا، وسعى لهما سعيا واحدا، ثم لم يحل حتى جاء يوم النحر فأهدى، وكان يقول: من جمع العمرة والحج فأهل بهما جميعا، فلا يحل حتى يحل منهما جميعا يوم النحر
إسناده صحيح
عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى»،قال أبو محمد رواه معاوية بن سلام، ومعمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم
اسناده صحيح
عن جابر قال: " رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر: الضحى، وبعد ذلك عند زوال الشمس "
اسناده صحيح
عن أبي البداح بن عاصم، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص لرعاء الإبل أن يرموا يوم النحر، ثم يرموا الغد أو من بعد الغد ليومين، ثم يرموا يوم النفر»، قال أبو محمد: منهم من يقول: عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح
إلى قوله عليه الصلاة والسلام " يوم النفر " اسناده ضعيف لإنقطاعه عبد الله بن أبي بكر لم يسمع أبا البداح وإلى (أبي البداح) اسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخذف»
إسناده صحيح
عن جابر قال: أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر وقال: «عليكم السكينة»
إسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن معاذ، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نرمي الجمار بمثل حصى الخذف»، قيل لأبي محمد: «عبد الرحمن بن معاذ له صحبة؟» قال: «نعم»
إسناده صحيح
عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار على ناقة صهباء ليس ثم ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك»
إسناده صحيح
عن الفضل قال: «كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة»
إسناده صحيح
عن الزهري، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمرة التي تلي المسجد - مسجد منى - يرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه، وكان يطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي رافعا يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينصرف ولا يقف عندها»، قال الزهري: سمعت سالم بن عبد الله يحدث بهذا الحديث، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وكان ابن عمر يفعله
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سرف، طمثت، فلما كان يوم النحر، طهرت، فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت، فأتي بلحم بقر فقلت: ما هذا؟ قالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقرة "
إسناده صحيح
أن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على النساء حلق، إنما على النساء التقصير»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «رحم الله المحلقين». قيل: والمقصرين؟ قال: «رحم الله المحلقين» قال في الرابعة: «والمقصرين»
إسناده صحيح
عن عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل، فقال رجل: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج». قال آخر: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: «انحر ولا حرج». قال: فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: «افعل ولا حرج»
إسناده صحيح
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف للناس في حجة الوداع، فقال له رجل: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح؟ قال: «لا حرج». قال: لم أشعر، ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: «لا حرج». فلم ⦗١٢١٥⦘ يسأل يومئذ عن شيء قدم أو أخر إلا قال: «لا حرج»، قال عبد الله: «أنا أقول بهذا، وأهل الكوفة يشددون»
إسناده صحيح
عن ناجية الأسلمي - صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع بما عطب من الهدي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل بدنة عطبت فانحرها، ثم ألق نعلها في دمها، ثم خل بينها وبين الناس فليأكلوها» 1951- أخبرنا محمد بن سعيد، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية نحوه
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: «أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما»
إسناده صحيح
عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت الدم عنها وقلدها نعلين، ثم أتي براحلته، فلما قعد عليها واستوت على البيداء أهل بالحج»
إسناده صحيح
حدثنا شعبة، قال: قتادة أخبرني قال: سمعت أنسا يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه انتهى إلى رجل يسوق بدنة قال: «اركبها» فقال: إنها بدنة. قال: «اركبها» قال: إنها بدنة. قال: «اركبها، ويحك»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أنه رأى رجلا قد أناخ بدنة، فقال: «ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم»
إسناده صحيح
عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة، بعث أبا بكر على الحج»، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج، ثوب بالصبح، فلما استوى ليكبر سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي معه، فإذا علي عليها، ⦗١٢١٩⦘ فقال أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا، بل رسول «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج»، فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم كان يوم النحر، فأفضنا، فلما رجع أبو بكر خطب الناس فحدثهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، فلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر فخطب الناس فحدثهم كيف ينفرون، وكيف يرمون فعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها
عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة، بعث أبا بكر على الحج»، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج، ثوب بالصبح، فلما استوى ليكبر سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدعاء، لقد بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج، فلعله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصلي معه، فإذا علي عليها، ⦗١٢١٩⦘ فقال أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا، بل رسول «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج»…
عن عائشة قالت: حاضت صفية، فلما كانت ليلة النفر، قالت: أي حلقى، أي عقرى. بلغة لهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألست قد طفت يوم النحر؟» قالت: بلى. قال: «فاركبي» 1959-حدثنا سهل بن حماد، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بنحوه
إسناده صحيح
عن زيد بن يثيع قال: سألنا عليا بأي شيء بعثت؟ قال: " بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مسلم وكافر في الحج بعد عامهم هذا، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فهي أربعة أشهر، يقول: بعد يوم النحر أجلهم عشرين من ذي الحجة، فاقتلوهم بعد الأربعة "
إسناده صحيح
حدثنا شعبة، أخبرني أبو قزعة، قال سمعت مهاجرا يقول: سئل جابر بن عبد الله عن رفع الأيدي عند البيت، فقال: «إنما كان يصنع ذلك اليهود حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصنعنا ذلك؟»
لم يحكم عليه المحقق
عن جرير بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: استنصت الناس في حجة الوداع، ثم قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»
إسناده صحيح
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول: «سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة ونحن نستره من أهل مكة أن يصيبه أحد بحجر أو برمية»
إسناده صحيح
عن مروان بن الحكم، أنه شهد عليا وعثمان بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا، فقال: «لبيك بحجة وعمرة معا»، فقال: تراني أنهى عنه وتفعله، فقال: «لم أكن لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس»
إسناده جيد
عن أنس، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لبيك بعمرة وحج»
إسناده صحيح
عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بهما جميعا»، فلقيت ابن عمر فأخبرته بقول أنس، فقال: «إنما أهل بالحج»، فرجعت إلى أنس فأخبرته بقول ابن عمر، فقال: ما يعدوننا إلا صبيانا
إسناده صحيح
عن جبير بن مطعم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا بني عبد مناف، إن وليتم هذا الأمر، فلا تمنعوا أحدا طاف أو صلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة»، وكان ابن عمر يفعله
إسناده صحيح
عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى»
إسناده صحيح
عن ابن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدخل رجله في الغرز واستوت به ناقته أهل من مسجد ذي الحليفة»
إسناده صحيح
عن أبان بن عثمان، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في المحرم إذا اشتكى عينيه: «يضمدها بالصبر»
إسناده صحيح
عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى عند المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا» 1973-- قال شعبة: فحدثني أيوب، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر قال: هي السنة
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»
إسناده صحيح
عن ابن عباس قال: «رخص للحائض أن تنفر إذا أفاضت» 1976-قال: وسمعت ابن عمر عام الأول: أنها لا تنفر، ثم سمعته يقول: تنفر «إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهن»
إسناده صحيح
عن ابن شهاب قال: أخبرني طاوس اليماني، أنه سمع عبد الله بن عمر وهو يسأل عن حبس النساء عن الطواف بالبيت إذا حضن قبل النفر وقد أفضن يوم النحر، فقال: إن عائشة كانت «تذكر رخصة للنساء وذلك قبل موت عبد الله بن عمر بعام»
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح
عن مسروق، أنه قال لعائشة: يا أم المؤمنين، إن رجالا يبعث أحدهم بالهدي مع الرجل فيقول: إذا بلغت مكان كذا وكذا، فقلده، فإذا بلغ ذلك المكان، لم يزل محرما حتى يحل الناس. قال: فسمعت صفقتها بيدها من وراء الحجاب، وقالت: «لقد كنت أفتل القلائد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بالهدي إلى الكعبة، ما يحرم عليه شيء مما يحل للرجل من أهله حتى يرجع الناس»
إسناده صحيح
عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة قالت: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبعث بهديه مقلدة ويقيم بالمدينة، ولا يجتنب شيئا حتى ينحر هديه»
إسناده صحيح
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، ألا نبني لك بمنى بناء يظلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا منى مناخ من سبق»
إسناده حسن
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه مغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوه» قال عبد الله بن خالد: وقرئ على مالك قال: قال ابن شهاب: ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما
إسناده صحيح
عن جابر قال: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة حين افتتحها وعليه عمامة سوداء بغير إحرام»، قال إسماعيل: «سمعه من أبي الزبير كان مع أبيه»
إسناده صحيح
عن ابن جريج قال: أخبرني الحسن بن مسلم، وعبد الكريم الجزري، أن مجاهدا أخبرهما، ⦗١٢٣٥⦘ أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره، أن عليا، أخبره، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأن يقسم بدنه كلها: لحومها وجلودها وجلالها، ولا يعطي في جزارتها منها شيئا "
إسناده صحيح
عن جابر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضبع، فقال: «هو صيد وفيه كبش إذا أصابه المحرم»
إسناده صحيح
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار قال: سألت جابر بن عبد الله عن الضبع آكله؟ قال: «نعم». قلت: هو صيد؟ قال: «نعم». قلت: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»، قيل لأبي محمد: «ما تقول في الضبع تأكله؟» قال: «أنا أكره أكله»
إسناده صحيح
عن ابن عمر، أن العباس بن عبد المطلب استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، «فأذن له» 1987-حدثنا سعيد بن المغيرة، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر نحوه
إسناده صحيح
يضم مقدمة سنن الدارمي أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة سددوا، وقاربوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب: في الذهاب إلى الحاجة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب البطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.