نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سرف، طمثت، فلما كان يوم النحر، طهرت، فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت، فأتي بلحم بقر فقلت: ما هذا؟ قالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «البقرة تجزئ عن البدنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «البقرة تجزئ عن البدنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سرف، طمثت، فلما كان يوم النحر، طهرت، فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفضت، فأتي بلحم بقر فقلت: ما هذا؟ قالوا: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «البقرة تجزئ عن البدنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن الدارمي.
