نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عبد الله، وسالما كلما ابن عمر ليالي نزل الحجاج بابن الزبير قبل أن يقتل فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: «قد خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه، وحلق رأسه، ثم رجع»، فأشهدكم أني قد أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت، طفت، وإن حيل بيني وبينه، «فعلت كما كان فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة»، ثم سار فقال: إنما شأنهما واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي. قال نافع فطاف لهما طوافا واحدا، وسعى لهما سعيا واحدا، ثم لم يحل حتى جاء يوم النحر فأهدى، وكان يقول: من جمع العمرة والحج فأهل بهما جميعا، فلا يحل حتى يحل منهما جميعا يوم النحر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في المحصر بعدو»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في المحصر بعدو»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فعلت كما كان فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في المحصر بعدو».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن الدارمي.
