نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حج وهو منيخ بالبطحاء فقال لي: «أحججت؟» قلت: نعم. قال: «كيف أهللت؟» قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «أحسنت، اذهب فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل»، قال: فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من نساء بني قيس فجعلت تفلي رأسي، فجعلت أفتي الناس بذلك، فقال لي رجل: يا عبد الله بن قيس رويدا بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، فقلت: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا، فليتئد: فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا، فلما قدم أتيته فذكرت ذلك له، فقال: «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن الدارمي.
