نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: حدثتني أم حرام بنت ملحان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " في بيتها يوما، فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم قال: «أنت منهم»، ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت منهم»، ثم نام أيضا فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «أريت قوما من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة». قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين " قال: فتزوجها عبادة بن الصامت فغزا في البحر، فحملها معه، فلما قدموا قربت لها بغلة لتركبها، فصرعتها، فدقت عنقها، فماتت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فضل غزاة البحر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فضل غزاة البحر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أريت قوما من أمتي يركبون هذا البحر كالملوك على الأسرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فضل غزاة البحر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن الدارمي.
