نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه، ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء، وسمعة وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لعنعنة بقية بن الوليد ولكنه صرح بالتحديث عند أحمد وأبي داود وغيرهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه، ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء، وسمعة وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن الدارمي.
