نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله عز وجل، إلا بعثه الله عز وجل يوم القيامة، وجرحه يدمى الريح ريح المسك، واللون لون الدم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله عز وجل، إلا بعثه الله عز وجل يوم القيامة، وجرحه يدمى الريح ريح المسك، واللون لون الدم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من مجروح يجرح في سبيل الله عز وجل، إلا بعثه الله عز وجل يوم القيامة، وجرحه يدمى الريح ريح المسك، واللون لون الدم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من مجروح يجرح في سبيل الله عز وجل، إلا بعثه الله عز وجل يوم القيامة، وجرحه يدمى الريح ريح المسك، واللون لون الدم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من مجروح يجرح في سبيل الله عز وجل، إلا بعثه الله عز وجل يوم القيامة، وجرحه يدمى الريح ريح المسك، واللون لون الدم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن الدارمي.
