نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سلام، قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه؟ فأنزل الله تعالى {«سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، وهو العزيز الحكيم، يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا»} [الصف: ٢] حتى ختمها، قال عبد الله: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام: قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة، وقرأها علينا يحيى، وقرأها علينا الأوزاعي، وقرأها علينا محمد
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن كثير وهو: ابن أبي العطاء ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه الوليد بن مسلم فيصح الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أي الأعمال أحب إلى الله تعالى»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الأعمال أحب إلى الله تعالى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سبح لله ما في السماوات وما في الأرض، وهو العزيز الحكيم، يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أي الأعمال أحب إلى الله تعالى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن الدارمي.
