نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خرجنا مع حذيفة إلى المدائن فاستسقى فأتاه دهقان بإناء من فضة فرمى به وجهه، فقلنا اسكتوا فإنا إن سألناه لم يحدثنا، فلما كان بعد. قال: أتدرون لم رميته؟ قلنا: لا. قال: إني كنت نهيته. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج وقال: «هما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى النبي ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى النبي ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى النبي ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن الدارمي.
