نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: أتي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيلياء بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما ثم أخذ اللبن، فقال جبرائيل: «الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن الدارمي.
