نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، فلما قضى الصلاة، قال: «إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه اختلف في وصله وإرساله، والصحيح المرسل، فقد انفرد بوصله الفضل بن موسى السيناني, وخالفه سفيان الثوري وعبد الرزاق وهشام بن يوسف الصنعانى، فرووه عن ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز -، عن عطاء - وهو ابن أبي رباح - مرسلا. وقد صحح المرسل كالمصنف: ابن معين كما في "تاريخ عباس الدوري" 3/ 15، وأبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم الرازي 1/ 180، والنسائي فيما نقله عنه المزي في "تحفة الأشراف" 4/ 347، ونقله عنه كذلك المنذري في "مختصر السنن"، ونقله الزيلعي في"نصب الراية" 2/ 149.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
