نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن عمر بن الخطاب، سأل أبا واقد الليثي، ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الأضحى والفطر؟ قال: «كان يقرأ فيهما ق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة وانشق القمر»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد - وإن كان ظاهره الانفطاع - قد صرح فليح بن سليمان باتصاله عند مسلم (891) وغيره، فقد رواه عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله ابن عبد الله ين عتبة، عن أبي واقد الليثي قال: سألني عمر . الحديث. وعبيد الله قد أدرك أبا واقد بلا شك، وسماعه منه غير مدفوع، وقد قوى اتصاله البيهقي وابن حزم وابن عبد البر وابن التركماني والنووي إلا أن ابن التركماني صحح الحديث من طريق مالك باعتبار أن عبيد الله قد أدرك أبا واقد. وخالفهم آخرون فحكموا بانقطاعه كابن خزيمة كما في "النكت على كتاب ابن الصلاح" 2/ 593…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يقرأ فيهما ق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ فيهما ق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقرأ فيهما ق والقرآن المجيد، واقتربت الساعة وانشق القمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يقرأ فيهما ق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
